أرخَيْته والتَّعَتُّه - حُسْن الِّلبْسة والتنَظُّفُ فيها وقيل كل تَنَظُّف تَعَتُّه ومنه اشْتِقَاق أبي العَتَاهِيَة ، وقال ، ثوب يَقْطَعك ويُقْطِعُك ويُقَطِّع لك - أي يصْلُح لك ، علي ، يُقَطِّع لك اللام ههنا على حَدِّها في يَصْلُح لك ، صاحب العين ، الشِّعَار - ما وَلِيَ الجسَدَ من الثياب والجمع شُعُرٌ ، ابن السكيت ، شاعَرْت المرأةَ - نِمْتُ معها في شِعَار واحد ، صاحب العين ، الدِّثَارُ - ما فوقَ الشِّعار والجمع دُثُر وقد تَدَثَّرت به وقالوا هو لِي شِعار لا دِثَار إذا وصَفُوه بالوْدّ والقَرَابة والاسْتِفاع - لباسُ الَسِفْع وهو الثوبُ والجمع سُفُوع وأنشد :
كما بَلَّ مَثْنَى طُفْيةٍ نَضْحُّ عائِطٍ * يُزَيِّنها كِنُّ لها وسُفُوع
ابن دريد ، الرِّتاقُ - ثوبانِ يُرْتَقان بحَواشِيهما .
الجلود
قال ابن السكيت ، كان ابن الأعرابي يقول الجِلْد والجَلَد واحد مثل عِشْق وعَشَق وشِبْه وشَبَه وليس بمعروف ، قال علي بن حمزةَ هذا أنْكَره يعقوبُ على ابن الأعرابي معروفٌ وقد غَلطِ هو في إنكار ذلك عليه أنشد أبو عبيدة لدريد بن الصمة :
وكُنْتُ كذاتِ البَوّ ريعَتْ فأقْبَلَت * إلى جَلَدٍ مَسْكٍ سَقْبٍ مُجَلَّد
وقال جرير :
كأُمِّ بَوِّ عَجُول عَنْد مَصْرَعِه * حَنَّت إلى جَلَدٍ منه وأوْصال
فأما الجَسَد الذي زعم يعقوب أنه جِلْد الحُوَار والمحشُوُّ بالثُّمام فسأحَلِّيه في كتاب الإبل وأُنْعم الردَّ عليه إن شاء الله تعالى ، غير واحد ، الجمع أجْلادٌ وجُلُود والجِلْدة - الطائِفَة من الجِلْد ، ابن السكيت ، جَلَّدْت الجَزُورَ - نزعْتِ جِلْدَها ، علي ، فأما قوله في صِفَة ناقةٍ :
* فلم يَبْقَ منها غَيْرُ عَظْم مُجَلَّدِ *