تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فقد يكونُ على الوُجُود - أي ليس عليه إلا الجِلْد من الهُزَال وقد يكون على السَّلْب وتلك غايةٌ أي لا جِلْدةَ عليه ، صاحب العين ، وقوله عزَّ وجلَّ وقالوا لِجُلُودهم لِمَ شهِدْتُم علَيْنا قيل معناه لفُرُوجهم ، ابن السكيت ، المَسْك - الجِلْد ، غير واحد ، الجمع مُسُك ومُسُوك وأنشد أبو علي : فاقْنَيْ لعَلَّك أن تَحْظَىْ وتَحْتَلِبي * في سَحْبَلٍ من مُسُوك الضَّأنِ مَنْجُوبِ وإنما خَصَّ الضّأنَ والمَسْكُ الجِلْد أيَّ جلدٍ كان لأن الضأنِ عنْدهم عزيزة لا تُذْبَح فيقول عسى أن تُخْصِبَ فتَهونَ الضأن فنذبَحَها فنَسْلَخَها فتَحتَلِبي في مُسُوكها ، أبو عبيد ، النِّصَاحات - الجُلُود وأنشد : فتَرى القومَ نَشاوَى كلهم * مِثْلَ ما مُدَّت نِصَاحاتُ الرِّبَح ابن دريد ، بُصْر كلِّ شيء - جِلْده الظاهرُ ، أبو عبيد ، ويقال لَمسْك السَّخْلة ما دام يَرْضَع الشَّكْوةُ ، غيره ، والجمع شكاءٌ وشَكَّى القوم وتشكَّوا - اتخذوا الشِّكاءَ ، ابن السكيت ، القَدَّ - جِلْد السَّخْلة وفي المثل ما يَجْعل قدَّك إلى أَديمك ، يُضْرَب هذا للرجُل يَتَعَدَّى طورَه - أي ما يجْعَل مَسْك السَّخْلة إلى الأَدِيم - وهو الجِلْد الكامل ويُقال ماله قَدُّ ولا قِحْف القِحْف - الكِسْرة من القَدَح وقيل القَدُّ إناء من جُلود والقِحْف إناء من خَشَب وجمع القَدِّ أقُدُّ وقِدَاد فأما أقِدَّة فجمْع الجمع ، أبو عبيدة ، فإذا فُطِم فَمسْكه البَدْرة ، ابن دريد ، وبه سُمِّيت بَدْرة المال ، قال سيبويه ، بَدْرة وبُدُور كمأنةٍ ومُؤُون ، أبو عبيد ، بِدَر كهَضْبة وهِضَب ، أبو عبيد ، فإذا أجْذَع فَمسْكه السِّقاء ، قال سيبويه ، والجمع أسْقِيَهٌ وأساقٍ جمعُ الجمع ، ابن السكيت ، الوَطْب - جِلْد الجَذَع فما فَوْقَه ، قال سيبويه ، الجَمْع أوْطُب وأَوَاطِبُ جمْعُ الجمع وأنشد : * تُحْلَبُ منها سِتَّة الأَوَاطِب * أبو عبيد ، إذا كان على الجِلْد شعرُه أو صُوفه أو وَبَره فهو أدِيم مُصْحَبٌ فإذا كان الجِلْد أبيضَ فهو القَضِيم ومنه قول النابغة : كأن مَجَرَّ الرامِسَاتِ ذُيُولَها * عليه قَضِيمٌ نَمَّقَته الصَّوانعُ