* فَهَزَمَتْ ظَهْر السِّلام الأَبْهَمِ *
وهو المُبْهَم الذي لا صَدْع فيه ولا خَلْطَ ويقال فرسٌ بَهِيم إذا لم يَخْلِط لونَهُ لونٌ سواء ، وقال ، أَبْهَمَ علَيَّ الأمْرَ - أصْمَتَه فلم يَجْعل فيه فَرجاً أَعْرِفه ويقال في البُهْمة أنه شُبِّه بالفِئَة والبُهْمة - الجماعةُ ولا فِعْلَ له ولا يُصَف به النساءُ ، ابن جنى ، البُهْمة في الأصل مصدرٌ بدليل قولهم هو فارِسُ بُهْمة - أي استِبْهام ثم وُصِف به ونظيره قوله تعالى وأشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْل مِنْكُم فجاء على الأصل ثُمَّ وُصِف به فقيل رجُل عَدْل ، ابن دريد ، النَّهِيك - الشجَاعُ وقد نَهُك نَهَاكةً وهو من الإبل القَوِيُّ الشدِيدُ ، ابن دريد ، النَّاهِك - الشُّجَاع الناهِكُ لقِرْنه ويقال لكُل مُبالِغ في جَمِيع الأشياء ناهِكٌ يقال نَهِكه عُقُوبةً نَهْكاً وكذلك نَهِكه المرضُ نَهْكاً ويقال أنْهَكْ من هذا الطعامِ - أي بالِغْ في أكْلِه ، قال ، ومنه قيل للشُّجاع نَهِيك لأنه ينهك عدُوّه - أي يبالغ فيه ، صاحب العين ، النَّهوك - كالنَّهِيك ، أبو عبيد ، الذِّمْ - الشجاعُ والجمع أذْمارٌ ، أبو زيد ، والاسم الذَمَارَة ، أبو عبيد ، الغَشَمْشَمُ - الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَثْنِيه شيءٌ عَمَّا يريد ويَهْوَى ، الكِلابيُّون ، إنه لَذُو غَشَمْشَمَة وغَشَمْشمِيَّة ، أبو زيد ، المُتَتايِعُ - الذي يَرْمي نفْسَه في الهَلَكة سَرِيعاً ومنه تَتَايَعَ الحَيْرانُ - إذا رمَى بنفسه سَرِيعاً من غيرَ تَثبُّت ورجل واقِعَة - شُجَاع ، أبو عبيد ، الصِّهْميَمُ - نحو الغَشَمْشَم ، ابن السكيت ، الصِّهْمِيم - الشُّجَاع الجافِي السيِّئ الخُلُق ، قال ، وسُئِل رجل من أهل البادِيَة ما الصِّهْمِيم فقال الذي يَزِمُّ بأَنْفِه ويَخْبِط بيدَيْه ويَرْكُض برِجْلَيْه وأنشد :
قَوْمٌ تَرَى واحِدَهم صِهْمِيماً * لا يَرْحمُ الناسَ ولا مَرْحوماً
والزَّمِيع - الذي إذا هَمَّ بأمْر مَضَى في قِتَال أو غيره والاسم الزَّمَاع ، ابن الأعرابي ، ونهو الزَّمَع وقد أزمَعْت الأمر وأزمَعْتَ عليه ، أبو عبيد ، ما كانَتْ فِتْنةٌ إلاَّ نَعَر فيها فُلانٌ - أي نَهَض وسَعَى وخَرَج ، أبو زيد ، رجُل نَعَّار - خَرَّاج في الحُرُوب نَهَّاض وليس من الصَّوْت ونَعَر القومُ في الحَرْب - اجتَمَعُوا وهاجُوا ، غيره رجل جَرِيءٌ شجاع بَيِّن الجُرْأَة والجَرَاءة ، أبو زيد ، جَرُؤ جُرْأةً وجَرَاءة وجَرَائِيَة ، الأصمعي ، وقد اجْتَرأت عليه وتَجَرَّأْت وجَرَّأْت غيْرِي ، أبو عبيد ، المَرِير
المخصص — صفحة 57
مساهمون: ابن سيده
ص٥٧