تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
جاءنا السَّيْلُ دَرْأَ للذي يَدْرأ من مكانٍ لا يُعْلمَ به وسنَسْتَقْصِي هذا في بابِ السُّيُول إن شاء الله ، أبو عبيد ، أتَتْنا قادِيَهُ من النَاس وهم أوّلُ من يَطْرأُ عليك وُقدْ قَدت قَدْيا ، وعن أبي عمرو ، أتتنا قاذِيَةٌ - وهم القَلِيل ، قال أبو عبيد ، والمَحْفوظ عندنا بالدال ، ابن دريد ، قَذَتْ قاذِيَة ودَفَّت دافَّة - أتاهم قَوْم قد أُقْحِمُوا من البادِية ، قال صاحب العين ، وقد دَفُّوا يَدِفُّون وهم الدَّفَّافة ، ابن دريد ، هَفَّتْ هَفَّافةٌ وهَفَتْ هافِيَة كذلك ، أبو عبيد ، أتتْنا طُحْمةُ من الناس وطَحْمَةٌ - وهم أكْثَرُ من القادِيَة وكذلك هي من السَيْل والوضِيمَة - القوْمُ يَنْزِلُون على القوم وهم قَلِيل فيُحْسنُون إليهم ويُكْرِمونهم ، ابن السكيت ، إنَّه لَفِي وَضْمة من الناس - أي في جَمَاعة وقد وَضَمُوا ويقال إنَّ في جَفِيره لُوُضْمَةً من نَبْل ، وقال ، قَدِم علينا قُللٌ من الناس ، إذا كانُوا من قَبائِل شَتَّى مُتَفرِّقين فإذا اجتمعوا قَلِيلاً فهم قُلَلٌ ، وقال ، جاءَنا خُرَّارُ من الناس - وهم مَنْ سَقَط إليك من الأعارِيب من البَوَادِي وقد خَرُّوا إليك ، أبو زيد ، الخُرُور - أن يَهْجُمَ عليك من مَكانِ لا تَعْرِفه ، وقال ، الثَّوِيلَة - الجَمَاعةُ تَجِيء من بُيُوت وصِبْيانٍ ، وقال ، أَوْعَب بَنُو فُلان لفُلان إذا لم يَبْق منه أحَد إلا جاءه ومنه أَوْعَب بَنُو فلانٍ جَلاءً ، ابن دريد ، صَفَقتْ علينا صافِقَةُ من الناس - أي نَزَل بنا قَومٌ كَثِير . العِرَافة غير واحد ، عَرِيفُ القومِ القَرْيةِ - قَيِّمهم والعُرَفاء الجَمْع ، أبو عبيد ، عَرَف عليهم بَعْرِف عِرَافة ، ابن دريد ، عَرْفَ ، قال سيبويه ، العَرِيف فَعِيل بمعنى فاعِلٍ وأنشد : أَو كُلْما وَردَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ * بَعَثُوا إِليَّ عَرِيفَهم يَتَوَسَّمُ أبو عبيد ، نَقَب يَنْقُب نِقَابةً من النَّقِيب ونَكَب عليهم يَنْكُب نِكابةً والمَنْكِبُ - عَوْن العَرِيف ، ابن دريد ، قبِيلُ القوم - عَرِيفهُم والقِبَالَة - العِرَافَة صاحب العين ، الشُّرْطِيُّ مَنْسُوب إلى الشُّرْطة - وهي العَلاَمة من السُّلْطان