تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
بأنه يُشارِكه في مُلْكِه بالحُكْم عليه فيه وأنه لا يَتَصرَّف فيه إلا بما يُطْلِقُه له المَلِك ويَسُوسه به ، قال أبو علي ، قال أبو الحسن فيما رَوَى العبَّاس بنُ الفَضْل عن عَمِّه عنه لِي في هَذَا الوادي مُلْكٌ ومَلْك ومِلْكٌ ، قال أبو حاتم ، يَعْنِي قَلِيبا وماشِيَةً ، قال ، وقال أبو عُثمانَ طالَتْ مَمْلَكَتُهم الناسَ ومَمْلِكتُهم ، صاحب العين ، المَمْلَكة - سُلْطان المَلِك والمِلْك - احْتِواءُ الشيءِ والقُدْرةُ عليه مَلَكَه يَمْلِكه مَلْكاً ومِلْكاً ، الأصمعي ، أَمْلَكْت الرجُلَ الشيءَ ومَلْكْته إيْاه - جعَلْته يَمْلِكه ، ابن السكيت ، هو مِلْك يَمينِي ومَلْكُها ومُلْكها ، السيرافي ، المَلَكُوت - المُلْك ، ابن دريد ، السُّلْطان - المَلِك وقيل قُدْرة المَلِك ، أبو حاتم ، وهو يُذَكَّر ويُؤَنَّث والسُّلْطان - الحُجَّة أيضاً يُذَكَّر ويُؤَنَّث وهو من ذلك وما جاء من ذلك في القُرْآن فهو مُذَكَّر كقوله تعالى بسُلْطانٍ مُبِينٍ ، قال سيبويه ، ويَكونُ على فُعُلاَنٍ وهو قَلِيل قالوا السُّلْطَانُ وهو اسْمٌ ، وقال محمد بن يزيد ، السُّلْطان مشْتَقُّ من السَّلِيط - الذي هو الزَّيْت ، أبو زيد ، وقالوا وَيْلٌ لسُلْطانِ الأرْض من سُلْطان السَّمَاءِ ، سيبويه ، أَمُرَ وهو أَمِير وقالوا الإِمْرة كالرِفْعة والإِمَارة كالوِلاَية ، غير واحد ، الخَلِيفة - المَلِك يُسْتَخْلف مِمَّن قَبْله ، أبو حاتم ، خَلِيفةُ وخَلاَئِفُ وخَلِيفٌ وخُلَفاءُ هذا هو القِيَاس - وأما سيبويه ، فقال قالوا خَلِيفَةٌ وخُلَفاءُ كَسروه على ما يُكَسَّر عليه فَعِيل لأن الهاء لا تَثْبُت في حَدِّ التَكْسِير وخَلاَئِفُ على لَفْظ خَلِيفة والصحيح عندي قولُ أبي حاتِم لأن خَلِيفةً وخَلِيفا لُغَتانِ فَصِيحتانِ ، وقال أَوْس بن حَجَر : * وما خَلِيفُ أَبِي وَهْب بمَوْجُود * أبو عبيد ، الخِلاَفةُ ، الإِمَارة وهي الخِلَيفَي وفي حَديث عُمَرَ رضي الله عنه لَوْلا الخِلِيفَي لأَذَّنْتُ ، ابن دريد ، النَّجَاشِيُّ - كلمة للحَبَش تُسَمِّي به مُلُوكَها ، غير واحد ، الإِمَام - المَلِك وكُلُّ من افْتُدِى به وقُدِّم إمَام ، أبو عليٍّ ، والجمع أَئِمَّة وقد يَكونُ الإِمام جَمْع آمٍّ كصاحِبٍ وصِحَاب وعليه فُسِّر واجْعَلْنا للمُتَّقِين إماماً والنَّبِيُّ إمَام الأُمم والقُرآن إمَام المُسْلِمين وقد فُسِّر قوله تعالى كُلَّ أناسِ بإِمَامِهم - أي بكِتَابهم