الذكَر كأنَّه سُمِّي بالمصدر والبَعَرة الكَمَرة ، ثابت ، ومنها المُتْمِّئرُّ وهو الذي اشتَدَّ نَعْظُه وامتَدَّ ومنها القاسِحُ وهو الشديد النَّعْظِ قَسَح يَقْسَح قُسُوحاً ورأيت فلاناً ليلتَه جَمْعاءَ مُقْسِحاً وإنه لَطَويل القُسُوح ، ابن دريد ، قَسَح وأَقْسَح إذا اشتَدَّ نَعْظُه ورُمْح قاسِحٌ ، صُلْب شديدٌ والقازِحُ ذكَر الإنسان وقد قيل إن اشتِقَاق قُزُوح الكلب منه وليس بقويٍّ من الاشتقاق ، غيره ، الجُعْثُوم الغُرْمول الضَّخْم ، أبو عبيدة ، البَيْزَار الذَكر ، أبو حاتم ، هو على التشبيه بالبَيْزَارَة وهي العَصَا الرِّزَاحي ، الفَأْوَى مَقْصُورة الفَيْشَة ، ثابت ، فإذا غَلُظ واشتَدّ فهو قَيْسَبانٌ وأنشد :
وقد أَكُون للنِّساء صالحاً * إذا تَشَكَّيْن عُرَاماً آزِحا
* أَقْبَلْتُهنَّ قَيْسَباناً قَاسِحا *
صاحب العين ، الحَوْقَلَة والدَّوْقَلَة ، الغُرْمول المُسْتَرْخي والدَّوْقَلَة من أسماء الذكَر وكَمَرة دَوْقَلَة ، ضَخْمة والمُكْرَهِفُّ الذكَر المُنتَشر المُشْرف ، أبو زيد ، السَّمَهْدَرُ ، الذَّكَر وقال : خَتَن الغُلام والجاريةَ يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْناً والخَتِين المَخْتُون الذكرُ والأنثى في ذلك سواء والخِتَانَة ، صنَاعة الخاتِن والخِتَان مَوْضع الخَتْن من الذكر ، صاحب العين ، الخِتَان عَمْش للغُلام ، أي يُرَى فيه بعد ذلك صَلاح وزيادة ، ابن دريد ، خَفَضْت الجاريَة خَفْضاً وهو كالخِتَان للغلام أبو زيد ، تَخَلَّج المَخْتُون في مِشْيَتِه ، تَجاذَب يميناً وشمالاً ، ثابت ، وفي الذكر قَلْفته وقَلَفته وقُلْفته ، وهي الجِلْدة المُلْبَسة على الحَشَفة ويقال للغلام قبل أن يُخْتَن أَقْلَفُ بَيِّنُ القَلَف وقد قَلِف ، صاحب العين ، القَلْف قَطْع القُلْفة ، ثابت ، وكذلك أَرْغَلُ وأَغْرَلُ بَيِّن الغَرَلِ وأنشد :
تَرَى أبْناءَنا غُرْلاً عليها * وتَنْكَؤُهم بهنّ مُخَتَّنِينا
والجِلْدة التي تُقْطَع هي الغُرْلة ، أبو عبيدة ، وهي الكُمَّة وهي العُذْرة صاحب العين ، السِّلْف غُرْلة الصبيِّ ، أبو عبيد ، عَذَرت الغلامَ والجاريةَ أَعْذِرُهما عَذْراً وأَعْذَرتهما خَتَنْتهما والإعْذار طعامُ الخِتَان وسيأتي ذكره ، ثابت ، سَحَتَ خِتَانَه وأَسْحَته ، إذا استَأْصله وطَحَره ، إذا لم يَسْتأَصِله .
المخصص — صفحة 32
مساهمون: ابن سيده
ص٣٢