الشعرُ إلى الرُّفْغَين يميناً وشِمَالاً ومنه حديث عمر في أبي مَحْذُورةَ حين سَمِع صوتَه بالأَذان خَشِيت أنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطاؤُك ، أبو عبيدة ، المُرَيْطاوانِ ، عِرْقانِ في مَرَاقِّ البطن عليهما يعتَمِدُ الصائح والمُؤَذِّن ، قال الأصمعي ، هي مَمْدودة ، وقال أبو زيد : تُمَدُّ وتُقْصَر ، وقال الأحمر ، حَظُّها القَصْر ، غيره ، العُنْدُقَة موضِع عند السَّحْر كأنَّها ثُغْرة النحر في الخِلْقة ، أبو عبيدة ، حَوْصَلَة البطن ، المُرَيْطاءُ والحَوْصَلة البَطْن على التشبيه بحَوْصَلَة الطائر وقد تقدّم أن الحَوْصَلَة من البطن ، ثابت ، الحالِبَانِ ، عِرْقان أخْضَران يَكْتَنِفان السُّرَّاة إلى البطن وقيل هما عِرْقان يَبْتَدَّانِ الكُلْيَتين من ظاهر البَطْن وقيل هما عِرْقان مُسْتَبِطنا القُرْبَين ، قطرب ، الشَّاغِرانِ ، مُنْقَطَعِ عِرْق السُّرَّة ، ثابت المَرَاقُّ ، أسفَلُ البطن وما حَوْله حيث استَرَقَّ الجِلْد ، أبو عبيدة ، المُتَمُّ ، مُنْقَطعَ عِرْق السُّرَّة ، ابن دريد ، الذَّواقِنُ ما عَلا من البطن والحَوَاقِنُ ما سفَل عنه ومنه اشتقاق الحُقْنة لأنَّها عِلاج ما هُناك وقد تقدم أنهما في الصدر ، أبو زيد ، لأُلْحقَنَّ حَوَاقِنَك بلَوَاقِنِك الحَواقِن ، ما حُقِن فيه الطعامُ واللَّواقِنِ أسفَلُ البطن والرُّكْبَتانِ وقد تقدّم نحوه أيضاً ، ثابت ، الخَثْوة أسفَلُ البطن إذا كان مُسْتَرْخِياً وامرأة خَثْواءُ ولا يقال للرجل ، ثابت ، الصِّفَاق جِلْد البطنَ فإذا انشَقَّ الصِّفَاق كان منه الفَتْق وهو الموضِع الذي يَنْقُب البَيْطارُ من بطن الدابَّة ، ابن دريد ، الحِرْصِيَانُ لَحْمة رقيقة حَمْراءُ لاصِقَة بحِجَاب البطن والهُرْب الثَّرْب يَمَانِيَة أبو زيد ، أَطْراقُ البطن ما رَكِبَ بعضُه بعضاً وتَغَضَّن .
الرَّكَب
ابن السكيت ، الرَّكَب مَوْضِع مَنْبَتِ العانَة ، أبو عبيدة ، الجمع أَرْكاب وأراكِيبُ ، الأصمعي ، الرَّكَب ما انْحَدَر عن البطن فصار على العَظْم وقيل الرَّكَب من الرجُل والمرأة ما انحدر عن البطن فكان تَحْت الثُّنَّة وفوق الفَرْج وهو
المخصص — صفحة 25
مساهمون: ابن سيده
ص٢٥