وقال : سمعت له تذمراً إذا تكلم وتغضب بين ظهري ذلك ، ابن دريد يأيأت بالقوم ليجتمعوا ، صحت وقال : عيه بالرجل ، نعربه وصاح والجحجحة والجخجخة ، الصياح ، أبو حاتم صر يصر صريراً وصرصر صرصرة صوت .
الأموي ، صأصأت به صوت .
الأصوات المختلطة
ابن السكيت ، سمعت للقوم ضوضاةً ولا تكون في الواحد وقد ضوضى القوم ومثله الضوة والعوة ، وقال : سمعت وعاهم ووغاهم ووحاهم ثم غلب عليه الصوت عند الحرب ، أبو عبيد ، هي الوحاة والخواة والحراة والحرا والوحفة والهديد والكصيص ، ابن دريد ، الواغية الوغى ومثله اللجب والخيضعة صوت الحرب في عكوب وهو الغبار ، صاحب العين ، رعد القوم تكلموا بأجمعهم أو نهضوا ابن دريد ، الجهجهة ، صياح الأبطال في الحرب وغيرهم وقد جهجه وتجهجه وأنشد :
* فجاء دون الزجر والتجهجه *
وجه حكاية صوتهم أيضاً ، ابن دريد ، سمعت هواهية القوم وهو مثل عزيف الجن ، أبو عبيد ، الوقش والوقشة ، الصوت والحركة ، وقال المازني ، هو الوقشة والوقش ، أبو عبيد ومثله الخشفة ، ابن دريد ، وهي الخشف وقد خشف يخشف خشفاً وقال : أح القوم يئحون أحاً إذا صوتوا في مشيهم ، أبو عبيد ، سمعت جراهية الناس وهي كلامهم وعلانيتهم دون سرهم ، ابن السكيت ، سمعت وعواع القوم وغيطلتهم ابن دريد ، وهي الغيطل والغيطول ، ابن السكيت ، سمعت رجتهم ولجتهم يعني جلبتهم . أبو زيد ، لج القوم وألجوا ، الأصمعي ، كل صوت سمعت من ناس أو بهائم مختلطاً لا تفهمه فهو لجة ولجلجة ، ابن السكيت ، سمعت لغطهم ولغطهم وقد لغطوا يلغطون لغطاً وألغطوا وكذلك سمعت جلبتهم وقد جلبوا يجلبون ويجلبون جلباً وجاء في الحديث لا جلب ولا جنب وسئل مالك بن أنس ما تفسير ذلك قال أما الجلب