أبو عبيد ، النبأة نحوه ، ابن السكيت سمعت نبأة من إنسان ودابة ، أي نبرة من صوته تسمعها ولا تفهمها وقال : نبس ينبس نبساً وذلك أقل ما يكون من الكلام ويقال أسكت الله نأمته ونامته وقد نأم وزجمته وقد زجم ، ابن دريد الزجم أن يسمع شيئاً من الكلمة الخفية ابن السكيت زام كزجم وقال : سمعت نغية من خبر للكلمة تسمعها ولا تفهمها ومن ثم قيل للرجل ظل يناغي وأنشد :
* لما أتتني نغية كالشهد *
ابن دريد ، ما سمعت له نغيةً ولا نغوةً أي كلمةً ، الخليل وقد نغيت له بالقول لحنت له وبه ، قال : رخم الكلام والصوت ورخم فهو رخيم ، لن وسهل ورخمت الجارية رخامة فهي رخيمة ورخيم ، سهل منطقها ومنه الترخيم في الأسماء لأنهم إنما يحذفون أواخرها ليسهلوا النطق بها ، ابن السكيت ، ظبي رخيم الصوت . صاحب العين ، سمعت نخمة الرجل ونحمته أي حسه وقال : النميمة صوت همس الكلام الذي لا يفهم ، ابن السكيت ، ما سمعت منه أيلمةً أي حرمة وإذا أخفى الكلام قيل همس يهمس همساً قال : وقال أبو عمر الهمس السرار وأنشد :
إذا أحس الشعراء حسى * وسمعوا مني هزيزاً لجرس
* قال الغواة بحديث همس *
والهمس أيضاً الوطء الخفيف وهو المضغ الذي لا يفغر به الفم ، ابن دريد ، الهميس كالهمس وكل خفي همس ، أبو عمرو الشيباني ، تهامس القوم ، تساروا وأسد هموس وهماس خفي الوطء شديد الغمز بالضرس ، ابن السكيت ، هانغ المرأة خفض صوته لها وخفضت صوتها وتقارباً بالغزل وأنشد :
* وجس كتحديث الهلوك الهينغ *
والهينمة أن تسمع كلامه ولا تفهمه وقد هينم وأنشد :
هجاؤك إلا أن ما كان قد مضى * علي كأثواب الحرام المهينم
ابن دريد ، هي الهيمنة والهينام والهينوم والهينمان وقد هيمنت وهانمت ، أبو
المخصص — صفحة 138
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٨