تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وأجاب الله غواثه وغواثه ، أغثته وغثته وغياثاً والأولى أعلى . أبو عبيد ، تحوب اشتد صياحه وأنشد : * وسحت عنه إذا تحوبا * ابن السكيت الصرة الصيحة والشدة وأنشد : * جواحرها في صرة لم تزيل * فإذا ارتفع صوته بغير كلام ليفزع سبعا أو ليسمع صاحباً له بعيداً أو في قتال قيل نعر ينعر نعيراً ، ابن دريد ، ونعاراً وقال : انصمى اندرأ بكلام أو صخب ، ابن السكيت ، لقلق الرجل ، قلقل لسانه في فيه وكذلك المرأة بصراخ أو ولولة ومنه الحديث عن عمر رحمه الله ما لم يكن نقع ولا لقلقة وقد تقدم وقال : أرنت المرأة ومن ثم أرنت القوس وهي مرنان وقيل الرنة ، الصوت عند الجزع أو الفرح في البكاء أو الغناء ، ابن دريد ، ثم كثر ذلك حتى قالوا سمعت رنة الطير ورنينها ، ابن السكيت العويل والعولة النداء وقد أعولت وقد تكون العولة في حرارة وجد المحب أو الحزين من غير بكاء ولا نداء والثهات الدعاء وقد نهث وأنشد : وانحط داعيك بلا إسكات * بين البكاء الحق والثهات والتهييت الصوت بالناس وهو أن تقول يا هياه وأنشد : قد رابني أن الكرى أسكتا * لو كان معنياً بنا لهيتا الفارسي : أسكت صار ذا سكوت مثل أجرب وأقطف وأما قولهم هيت فلان بفلان فينبغي أن يكون مأخوذاً من قولهم هيت لك كما أن قولهم أفف مأخوذ قولهم من أف جعلوها بمنزلة الأصوات لموافقتها لها في البناء فاشتقوا منها كما يشتق من الأصوات نحو دعدع إذا قال داع داع ويجري هذا المجرى سبح ولبى إذا قال سبحان الله ولبيك ، ابن السكيت التأييه الصوت بالناس وبالإبل وقد أيهت بالرجل صوت به ، والزجر مختلف فنه رد وتوريع ومنه استحثاث وازدياد والزجر جامع لكل ذلك زجرته عني أزجره زجراً وإذا كلم الرجل الرجل برفع صوت وزجر قيل كلمه انتهاراً وإذا نهيا فاحشاً بغلظة قيل زبره يزبره زبراً وأنشد : وقلت أطعمني عميم تمرا * فكان تمري كهرةً وزبرا