في كلامه خلط ، صاحب العين الثعثعة الكلام الذي لا نظام له وقد تقدم أنه كلام من تغلب على كلامه الثاء والعين والعسطلة والعسلطة كلام لا نظام له وقي تقدم أنه كثرة الكلام وكلام معسلط والسلنطع المتتعتع في كلامه ، ابن دريد خزرب خزربة اختلط في كلامه وخطل .
الكلام بالشيء لم تهيئه والإصابة
ابن دريد ، المبادهة والبداهة والبديهة ، أن يفجأك امرأ وتنشئ كلاماً لم تستعد له بدهه يبدهه بدهاً أبو عبيد ، ارتجلت الكلام واقتضبته ، ومعناهما تكلم فيه من غير أن يكون هيأه قبل ذلك وكذلك افتلت الكلام واقترحه ، وقال : بئس ما أفرعت به ، أي ابتدأت ، وقال : رجزته قبلاً إذا أنشدته رجزاً لم تكن أعددته واقتبل الخطبة تكلم بها ولم يكن أعدها ، أبو زيد ، ائتنف الكلام ابتدأه صاحب العين ، ألقى الكلام على عواهنه لم يتدبره وقيل لم يبال أصاب أم أخطأ وقيل قاله من قبيحة وحسنه ، قال علي : حقيقته أيضاً أنه قال ما ألم به وحضره لأن العاهن الحاضر ، صاحب العين ، الصواب ، نقيض الخطا وقد أصاب ، جاء بالصواب وقول صوب صواباً وصويب ، ابن دريد استصبته واستصوبته ، رأيته صواباً الأصمعي السدد القصد في القول وقد تسدد له واستد والسديد والسداد ، الصواب ، صاحب العين ، صدع بالقول يصدع صدعاً أصاب به موضعه وفلان بصدع بالحق يتكلم به جهاراً وفي التنزيل : " فاصدع بما تؤمر "
القصد في الكلام
عرفت ذلك في فحوى كلامه وفحوائه وفحوائه وفحوائه أي في منحاته قال علي : فحوى فعلى كأنه ما ينم على لفظه من قولهم فاح يفوح ويفيح فإن كانت من يفوح فالواو أصل وإن كانت من يفيح فالواو منقلبة من الياء كانقلابها في تقوى ونحوها وقد عنيت الشيء قصدته ومعنى الشيء ومعناته محنته ووجه الغرض فيه والعرب