تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
فإنه ليس بلغة وإنما أراد مهذاراً يا هذا فأبدل من التنوين ألفاً واحتمل ذلك في الوصل للضرورة وذلك للحاجة إلى الردف وقوله بنتايا أراد بنتي يا هذا وأبدل الياء ألفاً لمكان الردف فضارع به النداء وهو شعر طويل قوافيه يايا يريد بها النداء وقد ظنه بعضهم لغةً وليس كذلك لأنه بناء معدوم أبو عبيد ، هذر في منطقه يهذر ويهذر وأهذر أكثر وقالوا هذر كلامه هذراً ، كثر في الخطا والباطل صاحب العين رجل رعاد ، كثير الكلام ، أبو عبيد ، وفي المثل ، رب صلف تحت الراعدة ، يضرب ذلك للرجل يكثر الكلام ولا غناء عنده ، ابن السكيت رجل نثر ومنثر كثير الكلام ، قال سيبويه : نثرت كلاماً ونثرت ولداً ، الفارسي : هو مثل صاحب العين ، الصرد والصرد ، الخطأ والسفك ، نثر الكلام وقد سفك سفكاً الفارسي أصل السفك الكذب في الحديث والتزيد حكاه ابن السكيت وسيأتي في بابا الكذب إن شاء الله ، أبو حاتم التزبب التزيد في الكلام ابن السكيت ، المسهب الكثير الكلام أسهب في خطبته أطال وأبعد وكذلك حكاه أبو عبيد ، مهب بالفتح ، قال الفارسي : قال أبو زيد مسهب بالكسر وكذلك رواها أبو حاتم والرياشي وهو القياس الرياشي هو الذي كثر كلامه من خرف أبو عبيد ، وهو المفند والإذراع كثرة الكلام والإفراط فيه وهو التذرع . أبو عبيد ، فرط عليه في القول يفرط . أسرف وفي التنزيل " إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى " واللخي كثرة الكلام في الباطل رجل ألخى وامرأة لخواء وقد لخي لخيً والهوب الكثير الكلام وفيه لقاعات وقد تقدم أن اللقاعة البين الظريف ، ابن دريد البربرة كثرة الكلام وبه سمي هذا الجيل ، أبو زيد ، الفيهق والمتفيهق الكثير الكلام ، الفارسي هو الذي يملأ شدقيه ويتوسع في منطقه من وقولهم فهق الغدير إذا امتلأ ، ابن جني هو الذي يرد كلامه إلى فهقته وقال محمد بن يزيد : وكذلك الثرثار من قولهم عين ثرة ، أي غزيرة ذهب إلى أنه من بابا سبطر ولآل ومنه الحديث : " أبغضكم إلي الثرثارون المتفيقهون " ابن دريد اللهع التفيهق في الكلام ومنه اشتقاقا لهيعة وقال : مطمط الرجل في كلامه ومططه مده وطوله ابن دريد الطنطنة كثرة الكلام والتصويت به