تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
شرح
وهنا بعض أقسام للتصوير ينبغي الالتفات إليها واستخراج أحكامها : 1 - النقش بنحو الحكّ في الفلز أو الخشب ، أو بنحو إحداث خطوط لها أظلال ، فهل هما بحكم المجسم أو المنقوش أو يفصّل بينهما ؟ 2 - رسم خطوط كثيرة متوازية ومتقاطعة ومنكسرة على الأوراق أو الثياب بقصد التزيين بنحو ربما يتراءى للنظّار شبهها بصورة إنسان أو حيوان خاصّ أو شجر خاصّ وإن لم يقصد الفاعل ذلك . 3 - إيجاد صورة ناقصة للحيوان أو غيره بنحو التجسيم أو النقش كهيئة إنسان جالس مثلا أو أسد نائم ونحو ذلك ، أو إيجاد صورة بعض أجزاء الحيوان مثلا كرأسه أو يديه ونحو ذلك . 4 - التصوير الخيالي للجنّ أو الملك أو بعض الموجودات الخياليّة التي لا واقعيّة لها كالغول مثلا . 5 - التصوير بالوسائل الحديثة الرائجة المسمّى بالفارسيّة بالعكس ، ونحوه الصور الموجودة في الأفلام . 6 - التصويرات الكاريكاتورية الرائجة . 7 - التصويرات الكارتونية الدارجة . 8 - صنع جسم خاصّ لأغراض عقلائيّة فيه شبه خاصّ بجسم الإنسان أو حيوان خاصّ كما تعارف في عصرنا ويسمّى بالروبات ، وأمثال هذه الأمور ممّا يحتمل صنعها . فهل الحكم بحرمة التصوير على القول بها يشمل هذه الأمور أم لا ؟ المقدمة الرابعة : في إشارة إجمالية إلى الأقوال في المسألة : ربما يظهر من كلماتهم اتفاق الفريقين على حرمة التصوير إجمالا وعدم الخلاف في ذلك وإنما اختلفوا في سعة الموضوع وضيقه على أقوال أربعة : الأوّل : حرمته مطلقاً سواء كان للحيوان أو لغيره وسواء كان بنحو التجسيم أو