شرح
2 - وفي القاموس : قامر الرجل مقامرة وقماراً : راهنه فغلبه وهو التقامر . ( 1 )
أقول : هل يراد بالمراهنة في كلماتهم مطلق التشارط المتضمّن للغالب
والمغلوب ، أو يراد بها خصوص جعل العوض للغالب منهما ؟ ولعلّ الثاني أظهر .
3 - وفي لسان العرب : " قامر الرجل مقامرة وقماراً : راهنه وهو التقامر .
والقمار : المقامرة . . . وفي حديث أبي هريرة : " من قال : تعال أقامرك فليتصدّق بقدر
ما أراد أن يجعله خطراً في القمار . " ( 2 )
أقول : ظاهر الحديث اعتبار العوض في مفهوم القمار وأنّه مشتمل عليه لا
محالة .
4 - وفي مجمع البحرين : " القمار بالكسر : المقامرة ، وتقامروا : لعبوا بالقمار ،
واللعب بالآلات المعدّة له على اختلاف أنواعها نحو الشطرنج والنرد وغير ذلك .
وأصل القمار : الرهن على اللعب بشيء من هذه الأشياء . وربّما أطلق على اللعب
بالخاتم والجوز . " ( 3 )
5 - وفي المنجد : " قمر يقمر قمراً : راهن ولعب في القمار ، والرجل : غلبه في
القمار ، والرجل ماله : سلبه إيّاه . قامر مقامرة وقماراً : راهنه ولاعبه في القمار .
تقمّر الرجل : غلبه في القمار . تقامر القوم : تراهنوا ولعبوا في القمار . القمار
( مصدر ) : كل لعب يشترط فيه أن يأخذ الغالب من المغلوب شيئاً سواء كان بالورق
أو غيره . " ( 4 )
6 - وفي جامع المقاصد في ذيل قول المصنّف : " والقمار حرام " قال : " أي
عمله ، وهو اللعب بالآلات المعدّة له على اختلاف أنواعها من الشطرنج والنرد
وغير ذلك . وأصل القمار : الرهن على اللعب بشيء من هذه الأشياء . وربّما أطلق
على اللعب بها مطلقاً . ولا ريب في تحريم اللعب بذلك وإن لم يكن رهن ،
هامش
1 - القاموس المحيط 2 / 121 .
2 - لسان العرب 5 / 115 .
3 - مجمع البحرين 3 / 463 ( = ط . أخرى / 282 ) .
4 - المنجد / 653 .