تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ومثل قوله ( عليه السلام ) : " ما من إمام صلّى بقوم فيكون في صلاتهم تقصير إلاّ كان عليه أوزارهم " . وفي رواية أخرى : " فيكون في صلاته وصلاتهم تقصير إلاّ كان إثم ذلك عليه . " [ 1 ]
شرح
[ 1 ] في البحار عن كتاب الغارات بسنده عن عباية قال : كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمّد بن أبي بكر : " انظر يا محمد صلاتك كيف تصلّيها لوقتها ، فإنّه ليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاته نقص إلاّ كانت عليه ولا ينقص ذلك من صلاتهم . " ( 1 ) قال المجلسي بعد نقله : وفي رواية ابن أبي الحديد : " وانظر يا محمد صلاتك كيف تصلّيها ، فإنّما أنت إمام ينبغي لك أن تتمّها وأن تخفّفها وأن تصلّيها لوقتها ، فإنّه ليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاته وصلاتهم نقص إلاّ كان إثم ذلك عليه ، ولا ينقص ذلك من صلاتهم شيئاً . " ( 2 ) وفي تحف العقول : " ثم انظر صلاتك كيف هي ، فإنّك إمام ، وليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاتهم تقصير إلاّ كان عليه أوزارهم ولا ينتقص من صلاتهم شيء . ولا يتمّمها إلاّ كان له مثل أجورهم ولا ينتقص من أجورهم شيء . " ( 3 )
هامش
1 - بحار الأنوار 88 / 92 ( = ط . بيروت 85 / 92 ) ، الباب 84 ، باب أحكام الجماعة ، الحديث 58 ; وفي كتاب الغارات المطبوع 1 / 244 هكذا : " انظر يا محمد صلاتك كيف تصلّيها ، فإنّما أنت إمامٌ ينبغي لك أن تتمّها [ وأن تحفظها بالأركان ولا تخفّفها ] وأن تصلّيها لوقتها فإنّه ليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاتهم نقص إلاّ كان إثم ذلك عليه ولا ينقص ذلك من صلاتهم شيئاً . " 2 - بحار الأنوار 88 / 92 ( = ط . بيروت 85 / 92 ) ، الباب 84 ، باب أحكام الجماعة ، ذيل الحديث 58 ; وراجع شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة 6 / 71 . 3 - تحف العقول / 179 .