ومثل قوله ( عليه السلام ) : " ما من إمام صلّى بقوم فيكون في صلاتهم تقصير إلاّ
كان عليه أوزارهم " . وفي رواية أخرى : " فيكون في صلاته وصلاتهم
تقصير إلاّ كان إثم ذلك عليه . " [ 1 ]
شرح
[ 1 ] في البحار عن كتاب الغارات بسنده عن عباية قال : كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام )
إلى محمّد بن أبي بكر : " انظر يا محمد صلاتك كيف تصلّيها لوقتها ، فإنّه ليس من
إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاته نقص إلاّ كانت عليه ولا ينقص ذلك من
صلاتهم . " ( 1 )
قال المجلسي بعد نقله : وفي رواية ابن أبي الحديد : " وانظر يا محمد صلاتك
كيف تصلّيها ، فإنّما أنت إمام ينبغي لك أن تتمّها وأن تخفّفها وأن تصلّيها لوقتها ،
فإنّه ليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاته وصلاتهم نقص إلاّ كان إثم ذلك
عليه ، ولا ينقص ذلك من صلاتهم شيئاً . " ( 2 )
وفي تحف العقول : " ثم انظر صلاتك كيف هي ، فإنّك إمام ، وليس من إمام
يصلّي بقوم فيكون في صلاتهم تقصير إلاّ كان عليه أوزارهم ولا ينتقص من
صلاتهم شيء . ولا يتمّمها إلاّ كان له مثل أجورهم ولا ينتقص من أجورهم
شيء . " ( 3 )
هامش
1 - بحار الأنوار 88 / 92 ( = ط . بيروت 85 / 92 ) ، الباب 84 ، باب أحكام الجماعة ،
الحديث 58 ; وفي كتاب الغارات المطبوع 1 / 244 هكذا : " انظر يا محمد صلاتك كيف
تصلّيها ، فإنّما أنت إمامٌ ينبغي لك أن تتمّها [ وأن تحفظها بالأركان ولا تخفّفها ] وأن
تصلّيها لوقتها فإنّه ليس من إمام يصلّي بقوم فيكون في صلاتهم نقص إلاّ كان إثم ذلك
عليه ولا ينقص ذلك من صلاتهم شيئاً . "
2 - بحار الأنوار 88 / 92 ( = ط . بيروت 85 / 92 ) ، الباب 84 ، باب أحكام الجماعة ،
ذيل الحديث 58 ; وراجع شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة 6 / 71 .
3 - تحف العقول / 179 .