تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
فهذا كلّه حرام محرّم لأنّ ذلك كلّه منهيّ عن أكله وشربه ولبسه وملكه وإمساكه والتقلّب فيه فجميع تقلّبه في ذلك حرام كذلك كلّ مبيع ملهوّ به وكلّ منهيّ عنه ممّا يتقرّب به لغير اللّه - عزّ وجلّ - أو يقوى به الكفر والشّرك في جميع وجوه المعاصي أو باب يوهن به الحقّ فهو حرام محرّم بيعه وشراؤه وإمساكه وملكه وهبته وعاريته وجميع التقلّب فيه إلاّ في حال تدعو الضرورة فيه إلى ذلك . وأمّا تفسير الإجارات فإجارة الإنسان نفسه أو ما يملك أو يلي أمره من قرابته أو دابّته أو ثوبه بوجه الحلال من جهات الإجارات أن يوجر وكلّ منهيّ عنه ممّا يتقرّب به لغير اللّه ، أو يقوّى به الكفر والشرك من جميع وجوه المعاصي ، أو باب من الأبواب يقوّى به باب من أبواب الضلالة ، أو باب من أبواب الباطل ، أو باب يوهن به الحقّ فهو حرام محرّم . حرام بيعه وشراؤه وإمساكه ( 1 ) وملكه وهبته وعاريته وجميع التقلّب فيه إلاّ في حال تدعو الضرورة فيه إلى ذلك . وأمّا تفسير الإجارات فإجارة الإنسان نفسه أو ما يملك أو يلي أمره من قرابته أو دابّته أو ثوبه بوجه
هامش
1 - يظهر من الرواية حرمة إمساك الأصنام والصلبان في المتاحف وإن كان لها قيمة عند أهل الدنيا ، بل يجب كسرها وإفناؤها كما صنع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأصنام الكعبة ، وموسى ( عليه السلام ) بالعجل الّذي صنعه السّامريّ . فأمثال هذه الأمور لما كانت من جذور الفساد والانحراف وجب إفناؤها ، فتأمّل .
دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 77 | الشيخ المنتظري