[ 619 ] - 402 - محمّد بن أبي طالب :
ثمّ إنّه [ ( عليه السلام ) ] دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من دنا منه من عيون
الرجال ، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة ، ثمّ حمل على الميمنة ، وقال : الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ
رُكُوبِ الْعارِ .
ثمّ على الميسرة ، وهو يقول :
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ * آلَيْتُ أَنْ لا أَنْثَني
أَحْمي عِيالاتِ أَبي * أَمْضي عَلى دينِ النَّبِيِّ ( 1 )
اختيار الموت على الحياة
[ 620 ] - 403 - ابن شهرآشوب : :
وقال ( عليه السلام ) : مَوْتٌ في عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَياة في ذُلٍّ .
وأنشأ ( عليه السلام ) في يوم قتله :
الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعارِ * وَالْعارُ أَوْلى مِنْ دُخُول النّارِ
وَاللهِ ! ما هذا وَهذا جاري ( 2 )
[ 621 ] - 404 - التستري : نقلاً عن الراغب الإصبهاني من منظومه ( عليه السلام ) :
أذُلُّ الْحَياةِ وَذُلٌّ الْمَماتِ * وَكُلاًّ أَراهُ طَعاماً وَبيلا
فَإنْ كانَ لا بُدَّ إِحْداهُما * فَسَيري إِلَى الْمَوْتِ سَيْراً جَميلا
قاله ( عليه السلام ) يوم قتل . ( 3 )
هامش
1 - تسلية المجالس وزينة المجالس 464 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 110 ، بحار الأنوار 45 : 49 ، العوالم 17 : 293 ،
الدمعة الساكبة : 3414 ، نفس المهموم 353 .
2 - المناقب 4 : 68 ، بحار الأنوار 44 : 192 ، و 45 : 50 ، وفيه : القتل أولى ، أعيان الشيعة 1 : 581 .
3 - إحقاق الحقّ 11 : 639 .