تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
فاستبشر أبوه فرحاً ، ثمّ برز الحرّ حتّى قتل ، واجتزّوا رأسه ، ورموه نحو الإمام ، فوضعه في حجره ، وهو يبكي ويمسح الدم عن وجهه ويقول : وَاللهِ ! ما أَخْطَأَتْ أُمُّكَ إِذْ سَمَّتْكَ حُرّاً ، فَأَنْتَ وَاللهِ ! حُرٌّ فِي الدُّنْيا وَسَعيدٌ في الآْخِرَةِ ، وهو يقول : فَنِعْمَ الْحُرُّ حُرُّ بَني رِياح * صَبُورٌ عِنْدَ مُشْتَبَكِ الرِّماحِ وَنِعْمَ الْحُرُّ إِذْ واسى حُسَيْناً * وَجادَ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الصَّباحِ ونِعْمَ الْحُرَّ في وَهْجِ الْمَنايا * ذي بِطال تَخْطُو بالرِّماحِ لَقَدْ فازُوا الَّذي نَصرُوا حُسَيْناً * وَفازُوا بِالْهِدايَةِ وَالصَّلاحِ ( 1 )

كلامه ( عليه السلام ) مع عمرو بن الحجّاج

[ 509 ] - 292 - الطبري : قال أبو مخنف : حدّثني الحسين بن عقبة المرادي ، قال الزبيدي : إنّه سمع عمرو بن الحجّاج حين دنى من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) يقول : يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الإمام ! ! فقال له الحسين ( عليه السلام ) : يا عَمْرَو بْنَ الْحَجّاجِ ! أَعَلَيَّ تُحَرِّضُ النّاسَ ؟ ! أَنَحْنُ مَرَقْنا وَأَنْتُمْ ثَبَتُّمْ عَلَيْهِ ، أَما وَاللهِ ! لَتَعْلَمُنَّ لَوْ قَدْ قُبِضَتْ أَرْواحُكُمْ وَمُتُّمْ عَلى أَعْمالِكُمْ أَيُّنا مَرَقَ مِنَ الدّينِ ، وَمَنْ هُوَ أَوْلى بِصِليِ النّارِ ؟ ! ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين ( عليه السلام ) في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة . ( 2 )
هامش
1 - نور العين في مشهد الحسين ( عليه السلام ) : 45 ، ينابيع المودّة : 414 ، نسبت هذه الأشعار في مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 2 : 11 ومعالي السبطين 1 : 367 ، إلى عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، وفي البحار 45 : 14 إلى رجل من الأصحاب . 2 - تأريخ الطبري 3 : 324 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 2 : 15 : وليس فيه لو قد قبضت ، إلى أعمالكم ، الكامل في التأريخ 2 : 565 باختلاق ، بحار الأنوار 45 : 19 ، العوالم 17 : 263 ، وفيه مثل ما في الخوارزمي ، وقعة الطفّ : 224 .