تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

عمرو بن قرظة

[ 511 ] - 294 - السيّد ابن طاووس : ثمّ خرج عمرو بن قَرْظَة الأنصاري فاستأذن الحسين ( عليه السلام ) ، فأذن له ، فقاتل قتال المشتاقين إلى الجزاء ، وبالغ في خدمة سلطان السماء ، حتّى قتل جمعاً كثيراً من حزب ابن زياد وجمع بين سداد وجهاد ، وكان لا يأتي إلى الحسين ( عليه السلام ) سهم إلاّ اتّقاه بيده ، ولا سيف إلاّ تلقّاه بمهجته ، فلم يكن يصل إلى الحسين سوء ، حتّى أُثخن بالجراح ، فالتفت إلى الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا ابن رسول الله ، أوفيت ؟ ! قال : نَعَمْ ، أَنْتَ أَمامي فِي الْجَنَّةِ ، فَاقْرَأْ رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَنّي السَّلامَ ، وَأَعْلِمْهُ أَنّي فِي الأَْثْرِ ، فقاتل حتّى قتل رضوان الله عليه . ( 1 ) [ 512 ] - 295 - الطبري : وكان أخوه [ أي أخو عمرو ] عليّ بن قرظَة مع عمر بن سعد ، فنادى : يا حسين ! يا كذّاب ابن الكذّاب ! أضللت أخي وغرّرته حتّى قتلته ؟ ! قال الحسين ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ لَمْ يُضِلَّ أَخاكَ ، وَلكِنَّهُ هَدى أَخاكَ وَأَضَلَّكَ ! قال : قتلني الله إن لم أقتلك ، أو أموت دونك ! وحمل عليه [ أي على الإمام ( عليه السلام ) ] ، فاعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه ، فحمله أصحابه فاستنقذوه . ( 2 )
هامش
1 - اللهوف : 46 ، مثير الأحزان : 61 ، وفيه عمر بن أبي قرظة ، بحار الأنوار 45 : 22 ، العوالم 17 : 265 ، أعيان الشيعة 1 : 605 . 2 - تأريخ الطبري 3 : 324 ، الكامل في التأريخ 2 : 565 ، وقعة الطفّ : 223 .