تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
[ 384 ] - 167 - القندوزي الحنفي : إنّه ( عليه السلام ) قال : أَيَّهَا النّاسُ ! فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ يَصْبِرُ عَلى حَدِّ السَّيْفِ وطَعْنِ الأَْسِنَّةِ فَلْيَقُمْ مَعَنا وَإِلاّ فَلْيَنْصَرِفْ عَنّا . ( 1 )

لقاؤه ( عليه السلام ) مع هلال بن نافع

[ 385 ] - 168 - وعنه : فبينما الحسين ( عليه السلام ) في المسير إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة ، فسأل منهما أحوال الناس فقالا : أمّا الأغنياء فقلوبهم إلى ابن زياد ، وأمّا الباقي فقلوبهم إليك ، وإنّ مسلم وهاني وقيس - الذي كان رسولك - قتلوا ، فقال : أللّهُمَّ اجْعَلِ الْجَنَّةَ لَنا وَلأَِشْياعِنا مَنْزِلاً كَريماً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ . ( 2 ) روى أنّه لمّا أُخذ مسلم بن عقيل أوصى إلى محمّد بن أشعث أن يكتب إلى الحسين ( عليه السلام ) بوقائع كوفه وغدر أهلها وأنّه لا يأتيها . [ 386 ] - 169 - الطبري : قال أبو مخنف : فحدّثني جعفر بن حذيفة الطائي - قد عرف سعيد بن شيبان الحديث - قال : دعا محمّد بن الأشعث إياس بن العثل الطائي من بني مالك بن عمرو بن ثمامة ، وكان شاعراً ، كان لمحمّد زوّاراً فقال له : ألق حسينا فأبلغه هذا الكتاب ، وكتب فيه الذي أمره ابن عقيل وقال له : هذا زادُك وجهازك ، ومتعة لعيالك . فقال : من أين لي براحلة ، فانّ راحلتي قد انضيتها ؟ قال : هذا راحلة فاركبها برحلها . ثمّ خرج ، فاستقبله بزبالة لأربع ليال وأخبره الخبر وبلّغه الرسالة ،
هامش
1 - ينابيع المودّة : 406 . 2 - ينابيع المودّة : 405 .