تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
فقال له الحسين ( عليه السلام ) : كُلُّ ما حُمَّ نازِلٌ ، وَعِنْدَ اللهِ نَحْتَسِبُ أَنْفُسَنا وَفَسادَ أُمَّتِنا . ( 1 )

لقاؤه ( عليه السلام ) مع الفرزدق

[ 387 ] - 170 - السيّد ابن طاووس : إنّ الحسين ( عليه السلام ) سار قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه الفرزدق الشاعر فسلّم عليه وقال : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! كيف تركن إلى أهل الكوفة ، وهم الذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل وشيعته ؟ قال : فاستعبر الحسين ( عليه السلام ) باكياً ، ثمّ قال : رَحِمَ اللهُ مُسْلِماً فَلَقَدْ صارَ إِلى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحانِهِ وَجَنَّتِهِ وَرِضْوانِهِ ، أما إِنَّهُ قَدْ قَضى ما عَلَيْهِ وَبَقي ما عَلَيْنا . ثمّ أنشأ يقول : فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيا تُعَدُّ نَفيسَةً * فَانّ [ فَدارُ ] ثَوابَ اللهِ أَعْلى وَأَنْبَلُ وَإِنْ تَكُنِ الأَْبْدانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئَتْ * فَقَتْلُ امْرِىءٍ بِالسَّيْفِ فيِ اللهِ أَفْضَلُ وَإِنْ تَكُنِ الاَْرْزاقُ قِسْماً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ في الرِّزْقِ أَجْمَلُ وَإِنْ تَكُنِ الأَْمْوالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُها * فَما بالُ مَتْرُوك بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ ( 2 ) [ 388 ] - 171 - ابن شهرآشوب : فلمّا نزل شقوق أتاه رجل فسأله عن العراق فأخبره بحاله ، فقال : إِنّ الأَْمْرَ لِلّهِ يَفْعلُ ما يَشاءُ وَرَبُّنا تَبارَكَ كُلَّ يَوْم هُوَ في شأن ، فَإِنْ نَزَلَ الْقَضاءُ فَالْحَمْدُ لِلّهِ
هامش
1 - تأريخ الطبري 3 : 290 ، معالم المدرستين 3 : 81 . 2 - اللهوف 32 ، بحار الأنوار 44 : 374 ، تاريخ ابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ) : 163 ، مثير الأحزان : 45 وفى المصدرين الأخيرين ، الاشعار فقط مع اختلاف في بعض الالفاظ ، نور الأبصار : 138 ، العوالم 17 : 224 ، أعيان الشيعة 1 : 595 .