عند أُمّ أيمن شيء فإنّما هو لفاطمة ولولدها ، وإذ كان عند فاطمة شيء فليس لأُمّ
أيمن منه شيء ؟ ! فأخرجت لها منه ، فأكلت منه أُمّ أيمن ونفدت الصحفة .
فقال لها النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) : أما لولا أنّك أطعمتها لأكلت منها أنت وذرّيّتك إلى أن
تقوم الساعة .
ثمّ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والصحفة عندنا يخرج بها قائمنا ( عليه السلام ) في زمانه . ( 1 )
ومنها : علامة الإمامة
[ 19 ] - 19 - ابن عيّاش الجوهري : أحمد بن محمّد بن عبد الله بن عيّاش ، عن سهل بن
محمّد الطرطوسي القاضي ، قال : قدم علينا من الشام سنة أربعين وثلاثمائة عن زيد
ابن محمّد الرهاوي ، عن عمّار بن مطر ، عن أبي عوانة ، عن خالد بن علقمة ، عن
عبيدة بن عمرو السلماني ، عن عبد الله بن خبّاب بن الأرتّ ، عن سلمان الفارسي
والبراء بن عازب ، قالا : قالت أُمّ سليم .
قال : ومن طريق أصحابنا حدّثني عليّ بن حبشي بن قوني ، عن جعفر بن
محمّد الفزاري ، عن الحسين المنقري ، عن الحسن بن محبوب ، عن الثمالي ، عن زرّ
ابن حبيش ، عن عبد الله بن خبّاب ، عن سلمان والبراء قالا : قالت اُمّ سليم :
كنت امرأة قد قرأت التوراة والإنجيل ، فعرفت أوصياء الأنبياء ، وأحببت أن
أعلم وصىّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .
فلمّا قدمت ركابنا المدينة أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخلّفت الركاب مع الحيّ ،
فقلت : يا رسول الله ! ما من نبيّ إلاّ وكان له خليفتان : خليفة يموت قبله ، وخليفة
يبقى بعده ، وكان خليفة موسى ( عليه السلام ) في حياته هارون ( عليه السلام ) فقبض قبل موسى ، ثمّ كان
هامش
1 - الكافي 1 : 46 ح 7 ، بحار الأنوار 43 : 63 ح 55 ، العوالم 6 : 96 ح 19 .