پس دو طرف قضيه براى ذهن ما على السويه است . پس يقين به هيچوجه براى ما حاصل نمىشود ، زيرا يقين آن وقت پيدا مىشود كه ذهن به يك طرف تمايل قاطع داشته باشد و طرف ديگر را به كلى نفى كند . « 1 »
چيزى از حكم نقيضين بيرون نيست
و من أحكامِ التناقضِ : انه لا يخرُجُ عن حكمِ النقيضينِ شىءٌ البتةَ ؛ فكلُّ شىءٍ مفروضٍ ، إمّا أن يصدقَ عليه زيدٌ او اللازيدُ ؛ وكلُّ شىءٍ مفروضٍ ، إمّا أن يصدقَ عليه البياضُ او اللابياضُ ، وهكذا .
وأمّا ماتقدَّمَ فى مرحلةِ الماهيّةِ : أنّ النقيضينِ مرتفعانِ عن مرتبةِ الذاتِ ، كقولِنا : الانسانُ من حيثُ إنّه انسانٌ ليس بموجودٍ ولاموجودٍ ، فقد عرفت : انّ ذلك ليس بحسبِ الحقيقة من ارتفاع النقيضين فى شىءٍ ، بل مآله إلى خروجِ النقيضينِ معاً عن مرتبةِ ذاتِ الشىءِ ، فليس يُحدُّ الانسانُ بأنّه « حيوانٌ ناطقٌ موجودٌ » ؛ ولا يُحدُّ بأنّه « حيوانٌ ناطقٌ معدومٌ » .
ترجمه
از ديگر احكام تناقض آن است كه هرگز چيزى از حكم دو نقيض خارج نمىباشد . به عنوان مثال بر هر چيز مفروضى يا « حسن » صادق است و يا « غيرحسن » ؛ همچنين هر چيز مفروضى يا « سفيدى » است و يا « غير سفيدى » و همينطور . . . اما آنچه در بخش ماهيت بدان اشاره رفت « 2 » كه : « دو نقيض از مرتبهء ذات سلب مىگردند ؛ مثلًا انسان ، از آن جهت كه انسان است ، نه موجود است نه غير موجود » در واقع ربطى با مسئلهء ارتفاع دو نقيض ندارد ، بلكه بازگشت آن سخن به اين است كه : هر دو نقيض از مرتبهء ذات شىء خارج مىباشند ؛ يعنى در تعريف انسان نمىگويند : « او حيوان ناطقِ موجود است » و نيز
هامش
( 1 ) . آشنايى با علوم اسلامى ، منطق ، درس نهم
( 2 ) . ر . ك : فصل اول از مرحلهء پنجم