تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
مترتب مىشود ، نشانهء آن است كه رابطه‌اى حقيقى و وجودى ميان آن فعل و آن ثمره و نتيجه وجود دارد ؛ يعنى نوعى اتحاد وجودى ميان آنها برقرار مىباشد ؛ مدعاى ما در مسئلهء غايت داشتن افعال چيزى جز اين نيست كه يك رابطهء ضرورى و قطعى ميان هر فعلى با كمالى كه آن فعل بدان منتهى مىشود ، وجود دارد . مؤلف قدس سره در پايان اين قسمت ، اين نكته را متذكر مىشود كه اگر علىرغم دائمى بودن ترتب اين غايات بر فاعل‌هاى آنها باز هم جايى براى ترديد در ارتباط ميان اين غايت‌ها و آن فاعل‌ها باقى بماند وبتوان در آن شك كرد ، بايد در مورد ارتباط فعل بافاعل نيز بتوان شك و ترديد كرد . از اين روست كه بسيارى از قائلان به اتفاق ، علت فاعلى را نيز مانند علت غايى ، انكار كرده و علّت را منحصر در علّت مادى دانسته‌اند .

ماحصل سخن

فقد تبيّنَ من جميع ما تقدَّمَ : أنّ الغاياتِ النادرةَ الوجودِ المعدودةَ من الاتفاقِ غاياتٌ دائميّةٌ ذاتيّةٌ لعللِها ، وإنما تُنسبُ إلى غيرِها بالعرضِ ؛ فالحافرُ لأرضٍ تحتَها كنزٌ يعثرُ على الكنزِ دائماً ، وهو غايةٌ له بالذاتِ ، وإنّما تنسبُ إلى الحافرِ للوصولِ إلى الماءِ ، بالعرضِ ؛ و كذا البيتُ الذى اجتمعتْ عليه أسبابُ الانهدام ينهدمُ على من فيه دائماً ، وهو غايةٌ للمتوقفِ فيه بالذاتِ ، وإنّما عُدَّتْ غايةً للمستظلِ بالعرضِ ، فالقولُ بالاتفاقِ من الجهلِ بالسببِ . ترجمه از تمام آن‌چه تاكنون گذشت آشكار مىگردد : غاياتى كه به ندرت واقع مىشوند و ازنوع اتفاق به شمار مىروند ، غايات هميشگى بوده و رابطهء ذاتى با عللشان دارند و نسبت آنها به غير عللشان مجازى مىباشد . پس كسى كه زمينى را كه در آن گنج نهفته ، مىكاود ، هميشه به گنج دست مىيابد و اين در حقيقت غايت چنين كسى است . و اگر به كسى كه
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 363 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى