تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

الفصل السادس‌العلةُ الفاعليّةُ وأقسامُها

العلّةُ الفاعليّةُ ، وهى التى تُفيضُ وجودَ المعلولِ وتفعلهُ ، على أقسامٍ . وقد ذكرُوا فى وجهِ ضبطِها : أنّ الفاعلَ إمّا أن يكونَ له علمٌ بفعلِهِ ، اولا ؛ والثانى إمّا أن يلائمَ فعلُهُ طبعَهُ ، و هو « الفاعلُ بالطبعِ » ، او لا يلائمُ وهو « الفاعلُ بالقسرِ » ؛ والأوّل - وهو الذى له علمٌ بفعلِهِ - إن لم يكنْ فعلهُ بارادتِه ، فهو « الفاعلُ بالجبرِ » ، وإن كانَ بها ، فامّا أن يكونَ علمُه بفعلِه فى مرتبةِ فعلِهِ ، بل عينَ فعلِهِ ، وهو « الفاعلُ بالرضا » ، وإمّا أن يكونَ علمُه بفعلِهِ قبلَ فعلِهِ ، وحينئذٍ إمّا أن يكونَ علمُه مقروناً بداعٍ زائدٍ ، وهو « الفاعلُ بالقصدِ » وإمّا أن لايكونَ علمُه مقروناً بداعٍ زائدٍ ، بل يكونُ نفسُ العلمِ فعليّا منشأً لصدورِ المعلولِ ؛ وحينئذٍ فامّا أن يكونَ علمُه زائداً على ذاتِه ، وهو « الفاعلُ بالعنايةِ » ، او غيرَ زايدٍ على ذاتِهِ ، وهو « الفاعلُ بالتجلّى » ؛ والفاعلُ فى ما تَقَدَّم إذا نُسِبَ إلى فعلِهِ من جهةِ انّه وفعلَه فعلٌ لفاعلٍ آخرَ ، كانَ « فاعلًا بالتسخيرِ » . ترجمه علت فاعلى - يعنى آن‌چه افاضهء وجود به معلول كرده و آن را تحقق مىدهد - اقسامى دارد . در بيان ضابطهء تنظيم اين اقسام گفته‌اند : فاعل يا به فعل خويش آگاه است و يا نيست .
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 304 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى