تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
المطلبي لا يغلبنك بفصاحته فإنه رجل لسن فقلت مهلا يا أمير المؤمنين فإنك الداعي وأنا المدعو وأنت القادر على ما تريد مني ولست القادر على ما أريده منك يا أمير المؤمنين ما تقول في رجلين أحدهما يراني أخاه والآخر يراني عبده أيهما أحب إلي قال الذي يراك أخاه قال فقلت يا أمير المؤمنين إنكم ولد العباس وهم ولد علي ونحن بنو المطلب فأنتم ولد العباس ترونا إخوتكم وهم يرونا عبيدهم قال فسري ما كان به فاستوى جالسا فقال يا ابن إدريس كيف علمك بالقرآن قلت عن أي علومه تسألني عن حفظه فقد حفظته ووعيته بين جنبي وعرفت وقفه وابتداءه وناسخه ومنسوخه وليليه ونهاريه ووحشيه وإنسيه وما خوطب به العام يراد به الخاص وما خوطب به الخاص يراد به العام فقال لي والله يا ابن إدريس لقد ادعيت علما فكيف علمك بالنجوم فقلت إني لأعرف منها البري من البحري والسهلي والجبلي والفيلق والمصبح وما تجب معرفته قال فكيف
معجم الأدباء — صفحة 288 | ياقوت الحموي