تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أمير المؤمنين وتمكنه قال فاندفع يعرض بي ويذم أهل المدينة فقال من أهل المدينة وأي شيء يحسن أهل المدينة والله لقد وضعت كتابا على أهل المدينة كلها لا يخالفني فيه أحد ولو علمت أن أحدا يخالفني في كتابي هذا تبلغني إليه آباط الإبل لصرت حتى أرد عليه قال الشافعي فقلت إن أنا سكت نكست رؤوس من ها هنا من قريش وإن أنا رددت عليه أسخطت علي السلطان ثم إني استخرت الله في الرد عليه فتقدمت إليه فقلت - أصلحك الله - طعنك على أهل المدينة وذمك لأهل المدينة إن كنت أردت رجلا واحدا وهو مالك بن أنس فألا ذكرت ذلك الرجل بعينه ولم تطعن على أهل حرم الله وحرم رسوله وكلهم على خلاف ما ادعيته وأما كتابك الذي ذكرت أنك وضعته على أهل المدينة فكتابك من بعد بسم الله الرحمن الرحيم خطأ إلى آخره قلت في شهادة القابلة كذا وكذا وهو خطأ وفي مسألة الحامل كذا وكذا وهو خطأ وقلت في مسألة كذا كذا وكذا وهو خطأ فاصفر محمد بن الحسن ولم يحر جوابا وكتب أصحاب الأخبار