واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن من الشأن ثم قال نعم وكرامة إذا كان غدا تجيء ويجيء من يقرأ لك قال فقلت أنا أقوم بالقراءة قال فغدوت عليه وابتدأت أن أقرأه ظاهرا والكتاب في يدي فكلما تهيبت مالك وأردت أن أقطع أعجبه حسن قراءتي وإعرابي فيقول يا فتى زد حتى قرأته في أيام يسيرة ثم أقمت بالمدينة حتى توفي مالك بن أنس ثم خرجت إلى اليمن فارتفع لي بها الشأن وكان بها وال من قبل الرشيد وكان ظلوما غشوما وكنت ربما آخذ على يديه وأمنعه من الظلم قال وكان باليمن تسعة من العلوية قد تحركوا وإني أخاف أن يخرجوا وإن ههنا رجلا من ولد شافع المطلب لا أمر لي معه ولا نهي قال فكتب إليه هارون أن احمل هؤلاء واحمل الشافعي معهم فقرنت معهم قال فلما قدمنا على هارون الرشيد أدخلنا عليه وعنده محمد بن الحسن قال فدعا هارون بالنطع والسيف وضرب رقاب العلوية ثم التفت محمد بن الحسن فقال يا أمير المؤمنين هذا
معجم الأدباء — صفحة 287
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٧