تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
علمك بأنساب العرب قال فقلت إني لأعرف أنساب اللئام وأنساب الكرام ونسبي ونسب أمير المؤمنين قال لقد ادعيت علما فهل من موعظة تعظ بها أمير المؤمنين قال فذكرت موعظة لطاوس اليماني فوعظته بها فبكى وأمر لي بخمسين ألفا وحملت على فرس وركبت من بين يديه وخرجت فما وصلت الباب حتى فرقت الخمسين ألفا على حجاب أمير المؤمنين وبوابيه قال فلحقني هرثمة وكان صاحب هارون فقال أقبل هذه مني قال فقلت له إني لا آخذ العطية ممن هو دوني وإنما آخذها ممن هو فوقي قال فوجد في نفسه قال وخرجت كما أنا حتى جئت منزلي فوجهت إلى كاتب محمد بن الحسن بمائة دينار وقلت اجمع الوراقين الليلة على كتب محمد بن الحسن وانسخها لي ووجه بها إلي قال فكتبت لي ووجه بها إلي قال اجتمعنا أنا ومحمد بن الحسن على باب هارون وكان يجلس فيه القضاة والأشراف ووجوه الناس إلى أن يؤذن لهم قال واجتمعنا في ذلك المكان قال وفيه جماعة من بني هاشم وقريش والأنصار والخلق يعظمون محمد بن الحسن لقربه من
معجم الأدباء — صفحة 289 | ياقوت الحموي