تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ومسعود وعمرو ومحمد وقد ذكر أن المنصور قال يوما لكتابه اكتبوا لي تعظيم الإسلام قال فبدر مسعدة فكتب الحمد لله الذي عظم الإسلام واختاره وأوضحه وأناره وأعزه وأنافه وشرفه وأكمله وتممه وفضله وأعزه ورفعه وجعله دينه الذي أحبه واجتباه واستخلصه وارتضاه واختاره واصطفاه وجعله الدين الذي تعتد به ملائكته وأرسل بالدعاء إليه أنبياءه وهدى له من أراد إكرامه وإسعاده من خلقه فقال جل من قائل « إن الدين عند الله الإسلام » وقال جل وعلا « ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه » وقال « ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل » فبهذا الإسلام والدخول فيه والعلم به وأداء شرائعه والقيام بمفروضاته وصلت ملائكته ورسله إلى رضوان الله ورحمته وجواره في جنته وبه تحرزوا من غضبه وعقوبته وأمنوا نكال عذابه وسطوته فقال
معجم الأدباء — صفحة 128 | ياقوت الحموي