تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
على مثلها فإذا رامها استصعبت عليه وحدث العباس بن رستم قال كان لعمرو بن مسعدة فرس أدهم أغر لم يكن لأحد مثله فراهة وحسنا فبلغ المأمون خبره وبلغ عمرو بن مسعدة ذلك فخاف أن يأمر بقوده إليه فلا يكون له فيه محمدة فوجه به إليه هدية وكتب معه : يا إماما لا يدانيه * إذا عد إمام فضل الناس كما يفضل * نقصانا تمام قد بعثنا بجواد * مثله ليس يرام فرس يزهى به للحسن * سرج ولجام دونه الخيل كما دونك * في الفضل الأنام وجهه صبح ولكن * سائر الجسم ظلام والذي يصلح للمولى * على العبد حرام وكتب عمرو بن مسعدة إلى الحسن بن سهل أما بعد فإنك ممن إذا غرس سقى وإذا أسس بنى ليستتم تشييد أسه ويجتني ثمار غرسه وثناؤك عندي قد شارف الدروس وغرسك مشف على اليبوس فتدارك بناء ما أسست
معجم الأدباء — صفحة 130 | ياقوت الحموي