وسقى ما غرست إن شاء الله تعالى
وحدث الصولي قال لما مات عمرو بن مسعدة رفع إلى المأمون أنه خلف ثمانين ألف ألف درهم فوقع على الرقعة هذا قليل لمن اتصل بنا وطالت خدمته لنا فبارك الله لولده فيه
وعمرو القائل في رواية المرزباني :
ومستعذب للهجر والوصل أعذب * أكاتمه حبي فينأى وأقرب
إذا جدت مني بالرضا جاد بالجفا * ويزعم أني مذنب وهو أذنب
تعلمت ألوان الرضا خوف هجره * وعلمه حبي له كيف يغضب
ولي غير وجه قد عرفت طريقه * ولكن بلا قلب إلى أين أذهب
قال وهذان البيتان الأخيران متنازعان
( 15 - عمرو بن كركرة أبو مالك الأعرابي )
كان يعلم بالبادية وورق في الحضرة وهو مولى
معجم الأدباء — صفحة 131
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣١