وفسرها له الخليل فلم أفهم ما قالا فقمت وجلست له في الطريق فقلت له جعلني الله فداءك سألت الخليل عن مسألة فلم أفهم ما رد عليك ففهمنيه فأخبرني بها فلم تقع لي ولا فهمتها فقلت له لا تتوهم أني
أسألك إعناتا فإني لم أفهمها ولم تقع لي
فقال لي ويلك ومتى توهمت أنني أتوهم أنك تعنتني ثم زجرني وتركني ومضى
وحدث المازني قال قال الأخفش كنت عند يونس فقيل له قد أقبل سيبويه فقال أعوذ بالله منه
قال فجاء فسأله فقال كيف تقول مررت به المسكين فقال جائز أن أجره على البدل من الهاء
قال فقال له فمررت به المسكين على معنى المسكين مررت به فقال هذا خطأ لأن المضمر قبل الظاهر
قال فقال له إن الخليل أجاز ذلك وأنشد فيها أبياتا
فقال هو خطأ
فغمني ذلك
قال فمررت به المسكين فقال جائز فقال على أي شيء ينصب فقال على الحال
فقال سيبويه أليس أنت أخبرتني أن الحال لا تكون بالألف واللام
فقال له صدقت
ثم قال
معجم الأدباء — صفحة 126
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٦