تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
فقلت له في نفسي شيء أريد أن أسألك عنه قال سل فقلت حدثني بما جرى بينك وبين سيبويه من المناظرة فقال والله لولا أني لا أرجو الحياة من مرضتي هذه ما حدثتك إنه عرض علي شيء من الأبيات التي وضعها سيبويه في كتابه ففسرتها على خلاف ما فسره فبلغ ذلك سيبويه فبلغني أنه قال لا ناظرته إلا في المسجد الجامع فصليت يوما في الجامع ثم خرجت فتلقاني في المسجد فقال لي اجلس يا أبا سعيد ما الذي أنكرت من بيت كذا وبيت كذا ولم فسرت على خلاف ما يجب فقلت له ما فسرت إلا على ما يجب والذي فسرته أنت ووضعته خطأ تسألني وأجيب ورفعت صوتي فسمع العامة فصاحتي ونظروا إلى لكنته فقالوا لو غلب الأصمعي سيبويه فسرني ذلك فقال لي إذا علمت أنت يا أصمعي ما نزل بك مني لم ألتفت إلى قول هؤلاء ونفض يده في وجهي ومضى ثم قال الأصمعي يا بني فوالله لقد نزل بي منه شيء وددت أني لم أتكلم في شيء من العلم وعن أبي عثمان المازني قال حدثني الأخفش قال حضرت مجلس الخليل فجاءه سيبويه فسأله عن مسألة
معجم الأدباء — صفحة 125 | ياقوت الحموي