تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الحضرة نصر الله أعلامها تعيد كساد بضاعته نفاقا واضطراب حاله انتظاما واتساقا وسكون ريحه خفوقا وغروب حظه شروقا إن شاء الله تعالى وكتب إلى بعض إخوانه أغب كتاب مولاي حتى أضرم نارا في الفؤاد وحالف بين جفني والسهاد : ثم وافى بلفظه الرائق العذب * وأغنى عن الزلال البرود وقوله أيضا : وقرأته متنزها * في روضه وغديره جمع البلاغة كلها * تختال بين سطوره فالدر في منظومه * والسحر في منثوره وعرفت ذكر الشوق الذي هيج أحزانا ونكأ قرحا لا يندمل زمانا وإن عندي بشهادة الله ما يضرم