تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
من كل طريق ونعب بهم غراب الشتات والتفريق واستباحتهم يد الشدائد « فأتى الله بنيانهم من القواعد » ولم تزل النفوس منذ طرق أتسز اللعين هذه البلاد وأنجم فيها أنجم الفساد وتعدى حدود الله وكلماته وتعرض لمساخطته ونقماته عالمة بأن إملاء الحضرة العلية مد الله ظلها على الكافة لم يكن عن استعمال رخصة في هذه الحال ولا سكون إلى عوارض من الإغفال والإهمال بل هو أمر ركب فيه متن التدبير وجرت بمثله المقادير واتبع فيه قوله تعالى « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب » وحين خدعته المطامع المردية إلى الأعمال القاهرة مؤملا انفصام عروة الله المتينة وأفول ما توقد من شجرة مباركة زيتونة سكنت