هذه الأبيات تغني عما أردت أن أشرحه وتنبئ عن مكنون ما سبيلي أن أثبته وأوضحه والله المسؤول أن يقضي مأربي بسعادة جده ويزيل عني ما أخشاه بتمام إقباله ومجده وكتابه هو فسحة للصدر ومنية ما يطلب من الدهر ولرأيه علوه في إمضائه إلي ووفوده علي
وكتب إلى ابن المغربي يهنئه بالفتوح أطال الله بقاء سيدنا الوزير الأجل ما سطع الصبح بعموده وهمهم السحاب برعوده وطلعت في الأفق أنجم سعوده :
نعتده ذخر العلا وعتادها * ونراه من كرم الزمان وجوده
الدهر يضحك من بشاشة بشره * والعيش يطرب من نضارة عوده
فقد ألبس الله الدهر من مناقب الحضرة السامية
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١