تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ذلك لثمان ساعات مضين من يوم الاثنين في العشر الأخيرة من جمادى الآخرة سنة تسع وستين وأربعمائة « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم » قد ارتفع الخلاف بين الكافة أن الله ذخر للدولة الفاطمية ثبت الله أركانها من الحضرة العلية المنصورة الجيوشية خلد الله سلطانها من حمى سوادها ونصر أعلامها وضم نشرها وحفظ سريرها ومنبرها بعد أن كان الأعداء الذين ارتضعوا در إنعامها وتوسموا بشرف أيامها فطردت يد الاصطناع إملاقهم وأثقلت قلائد الإحسان أعناقهم فخفروا ذمم الولاء وكفروا سوابغ الآلاء ففجأتهم الحوادث