من كان لا يدري لها منزلا * فقل له يمشي ويستنشق
وأما قوله أعطش من ثعالة المجاشعي فمن أمثال العرب فيما ذكره الكلبي قال هما رجلان من بني مجاشع عطشا فالتقم كل واحد منهما أير صاحبه يشرب بوله فلم يغن عنهما شيئا وماتا عطشا ووجدا على تلك الحال
قال جرير يهجو بني دارم :
رضعتم ثم بال على لحاكم * ثعالة حين لم يجدا الشرابا
هذا ما وقع لي في هذا الفصل وأرجو أن أكون قد ذهبت إلى ما قصده قائله
ومن كلامه يهنئ بكسر أتسز بن أوق الغزي وكان
معجم الأدباء — صفحة 163
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٣