تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الناس على موجب قوله قال لا رشد عندي فنظمه في هذا المعنى يناقض نثره ونثره يخالف نظمه فكيف الحيلة ثم قال إن البيت المقول : غدوت مريض العقل والدين فالقني * لتعلم أنباء العقول الصحائح يؤدي معناه البيت الثاني : فلا تأكلن ما أخرج الماء ظالما * ولا تبغ قوتا من غريض الذبائح فكأن مرض الدين والعقل من جهة أكل اللحوم وشرب الألبان وتناول العسل فمن ترك هذه المطاعم كان صحيحا دينه وعقله وهو يعلم أن صحة الأديان والعقول لا تقوم بذلك ولا يجوز أن يكون هذا البيت الثاني ناسخا لحكم الأول فيكون محصول دعواه في فقر الناس إلي أن يصح دينهم وعقلهم هو أن يقول لهم لا تأكلوا اللحم واللبن ! ! ! وأما قوله إن الحيوان البحري كاره أن يخرج إلى