مثله ثم انتهى إلى الإحالة على كون الناس ممن تقدم أو تأخر في وادي الحيرة تائهين وفي أذياله متعثرين من قائل يقول إن الخير والشر من الله ومجيب يجيبه هل كان ما كان يستعيذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من وعث السفر وكل مستعاذ منه خيرا أو شرا فإن كان خيرا فالاستعاذة منه باطلة وإن كان شرا والله مريده فالاستعاذة منه كذلك فضول وزيادة في المعنى وسؤال من يسأل هل كان سم الحسن وقتل الحسين عليهما السلام خيرا أو شرا فإن كان خيرا فاللعنة على القاتل من أي جهة وإن كان شرا والله مريده زال اللوم عن القاتل وقائل يقول إن الخير من الله والشر من غيره ومجيب يجيب بالجواب الذي يقطع به الأسباب وغيره مما أطال به الخطاب من أشعار الملحدة وأقوالهم فكان جوابي أدام الله سلامته أني
معجم الأدباء — صفحة 206
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٦