تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إلا أنه على عدوان الدهر عليه عدا على نفسه بحرمانها ملاذ دنياها فإن وثقت نفسه بملاذ تعتاض عنها مما هو خير وأبقى منها فما خسرت صفقته وقام مصداق قوله بالبيت المقدم ذكره وإن كان يوسم بميسم الشح بمنع المنتجعين ورد السائلين وإن كان شق علي نفسه من غير بصيرة كما يدعيه الآن خوضا مع الخائضين وتحيرا مع أمثالنا من المتحيرين فقد أضاعها وجنى عليها وادعى في البيت المقدم ذكره ما لا برهان له والغرض في السؤال والجواب الفائدة وإذا عدمت فقد خفف الله عنه أن يتكلف جوابا وأما الأسجاع ومسائلتي التخلي عنها فما كانت إلا شحا بالمعاني أن تضل بتتبعها ولأنني إذا تتبعت فضله بصنعاته في الأدب والشعر وجدت في أرضه مراغما كثيرا وسعة ومن أين لي أن أظهر على مكنون