تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وأما قوله إنه عليه الصلاة والسلام حرم صيد الحرم وإن لغيره أن يحرم صيد الحل تقربا إلى الله سبحانه فليس لأحد أن يحلل أو يحرم غيره وأما قوله إن عليا عليه السلام لما قدم إليه الخبيص سأل هل أكل النبي صلى الله عليه وسلم منه فلما قالوا لا رفعه ولم يأكله فهذه الحجة عليه لا له فإن الناس مجمعون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفارق أكل اللحم وهو يهجره دهره وذلك بالضد سواء ولو أنه حرسه الله لم يستظهر علي بالشريعة ولم يتجاوز نصبة العقل لصنته عن هذا الجواب الذي عسى أن يستغل سره ويعز علي ذلك وأما ما شكاه من ضعفه وقصور حركته وأنه لم يبق فيه بقية لأن يسأل ولا أن يجيب فما هو حرسه الله على علاته من الضعف والقوة إلا من محاسن الزمان وممن سارت بذكر فضله الركبان