إلا مفاتحة متناكر عليه فيه مؤثر لأن يخفي من أين جاء السؤال فيكون الجواب عنه باستدلال ورفض حشمة وحذف تكلف للخطاب بسيدنا والرئيس وما يجري هذا المجرى إذ كان حكم ما يتجارى فيه موجبا ألا يتخلله شيء من زخارف الدنيا ولأني أعتقد أن سيدي بالحقيقة من تستقل دون يده يداي صدا منه للدنيا أو تمتار نفسي من نفسه استفادة من معالم الأخرى فما أدري كيف انكشفت الحال حتى صار الشيخ أدام الله تأييده يخاطبني بسيدنا والرئيس ولست مفضلا عليه في دنيا ولا دين بل شاد راحلتي إليه الاستفادة إن وردت موردها أو صادفت نهرا أو علالتها قابلتها بالشكر لنعمته والإسجال على نفسي بأستاذيته وبعد فإني أعلمه أدام الله سلامته أني شققت
معجم الأدباء — صفحة 203
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٣