إلى مثلي مثله في ذلك مثل الثريا كتب إلى الثرى وقد علم الله أن سمعي ثقيل وبصري عن الإبصار نقيل قضي علي وأنا ابن أربع لا أفرق بين النازل والطالع ثم توالت محني فأشبه شخصي العود المنحني ومنيت في آخر عمري بالإقعاد وعداني عن النهضة عاد وأما ما ذكره سيدنا الرئيس الأجل المؤيد في الدين فالعبد الضعيف العاجز يذكر له مما عاياه طرفا فأقول إن الله جلت عظمته حكم علي بالإزهاد فطفقت من العدم في جهاد وأما قول العبد الضعيف العاجز
« غدوت مريض العقل والدين فألقني »
فإنما خاطب به من هو في غمرة الجهل لا من
معجم الأدباء — صفحة 182
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٢