تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
و الإسائة الغير المستحقّة و أمثال ذلك من غير مخالجة شكّ فيه . و لذلك كان هذا الحكم مركوزا في جبلّة الإنسان ، فانّا إذا قلنا لشخص : « إن صدقت فلك دينار و إن كذبت فلك دينار » ، و استوى الأمران بالنّسبة إليه ، فإنّه بمجرّد عقله يميل إلى الصّدق . الثّاني ، أنّه لو كان مدرك الحسن و القبيح هو الشّرع لا غيره ، لزم أن لا يتحقّقا بدونه ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله . أمّا بيان اللّزوم فلامتناع تحقّق المشروط بدون شرطه ضرورة . و أمّا بيان بطلان اللّازم ، فلأنّ من لا يعتقد الشّرع ، و لا يحكم به كالملاحدة و حكماء الهند يعتقدون حسن بعض الأفعال ، و قبح بعض من غير توقّف في ذلك . فلو كان ممّا يعلم بالشّرع لما حكم به هؤلاء . الثّالث ، انّه لو انتفى الحسن و القبح العقليّان ، انتفى الحسن و القبح الشّرعيّان ،
شرح
نداريم . و به همين دليل اين حكم در سرشت انسان مرتكز و نهادينه است . پس ما وقتى به كسى بگوييم : « چه راست بگويى و چه دروغ بگويى يك سكه از آن تو خواهد بود . » و هر دوى اينها نسبت به [ منافع ] وى يكسان باشد ، [ خواهيم ديد كه ] او به مجرّد عقلش تمايل به راستگويى خواهد داشت . دوم : اگر مستند و سرچشمهء خوب و بد ، فقط شرع باشد و نه جز آن ، لازمه‌اش آن خواهد بود كه بدون شرع ، خوب و بدى در كار نباشد ، و اين لازم بالضروره باطل است ، پس ملزوم نيز مانند آن خواهد بود . امّا بيان ملازمه آن است كه : تحقق مشروط بدون شرط آن ، بالضروره محال و ممتنع است . امّا بيان بطلان لازم اين است كه : كسانى كه به شرع و دين آسمانى اعتقادى ندارند و بدان حكم نمىكنند - مانند ملحدان و حكيمان هند - بىهيچ ترديد و درنگى به خوبى برخى از كارها و بدى برخى باور دارند . و اگر اين امور تنها از طريق شرع و بواسطهء آن دانسته مىشد ، اين افراد بدان حكم نمىكردند . سوم : اگر حسن و قبح عقلى منتفى باشد ، حسن و قبح شرعى نيز منتفى خواهد
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 99 | العلامة الحلي / على شيروانى