أقول : لمّا فرغ من مباحث التّوحيد ، شرع في مباحث العدل . و المراد بالعدل هو تنزيه الباري تعالى عن فعل القبيح ، و الاخلال بالواجب . و لمّا توقّف ذلك على معرفة الحسن و القبح العقليّين ، قدّم البحث فيه .
و اعلم أنّ الفعل ضروريّ التّصوّر ، و هو إمّا أن يكون له وصف زائد على حدوثه أو لا ، و الثاني كحركة السّاهي و النائم .
و الأوّل إمّا أن ينفر العقل من ذلك الزّائد أو لا ، و الأوّل هو القبيح .
و الثاني ، و هو الّذي لا ينفر العقل منه ، إمّا أن يتساوى فعله و تركه و هو المباح ، أو لا يتساوى ، فإن ترجّح تركه فهو إمّا مع المنع من النقيض و هو الحرام و إلّا فهو المكروه .
شرح
شرح : مؤلف چون مباحث توحيد را به پايان رساند ، مباحث عدل را آغاز كرد .
مقصود از عدل همان منزّه و پاك دانستن خداى متعال از ارتكاب فعل بد و ترك فعل واجب است . و چون اين امر منوط به شناخت حسن و قبح عقلى است ، بحث در اين باره را مقدم داشت .
بدان كه معناى فعل روشن است . فعل از دو حال بيرون نيست . يا وصفى زايد بر اصل حدوث خود دارد و يا ندارد . دومى مانند حركت كسى كه سهوا و يا در حال خواب دستش را حركت داده است .
و اگر فعل داراى وصفى زايد بر اصل حدوثش باشد يا عقل از آن امر زايد نفرت و انزجار دارد و يا ندارد . قسم نخست همان فعل قبيح و بد است .
امّا قسم دوم ، يعنى آنجا كه عقل از امر زايد نفرت ندارد ، يا بهگونهاى است كه فعل و ترك آن يكسان است - و اين قسم ، مباح است - و يا يكسان نيست . حال اگر تركش بر فعلش راجح باشد در صورتى كه همراه با منع از نقيض [ - منع از فعل ] باشد ، حرام است ، و گرنه مكروه مىباشد .