و قالت الحكماء و المحقّقون من المتكلّمين انّه تعالى قادر لذاته ، و عالم لذاته ، إلى غير ذلك من الصّفات . و ما يتصوّر من الزّيادة من قولنا : « ذات عالمة و قادرة » فتلك أمور اعتباريّة زائدة في الذّهن لا في الخارج ، و هو الحقّ .
لنا ، انّه لو كان قادرا بقدرة أو قادريّة ، أو عالما بعلم أو عالميّة ، إلى غير ذلك من الصّفات ، لزم افتقار الواجب في صفاته إلى غيره ؛ لأنّ تلك المعاني و الأحوال مغايرة لذاته قطعا ، و كلّ مفتقر إلى غيره ممكن ، فلو كانت صفاته زائدة على ذاته لكان ممكنا ، هذا خلف .
[ 7 . غنائه ]
قال : السّابعة ، أنّه تعالى غنيّ ليس بمحتاج ، لأنّ وجوب وجوده دون غيره
شرح
حكيمان و متكلمان اهل تحقيق گفتهاند : خداوند لذاته قادر است و لذاته عالم است و به همين ترتيب دربارهء ديگر صفات . و زيادتى كه در تعبير « ذات عالمة و قادرة » تصوّر مىشود ، امورى اعتبار و زايد در ذهن است نه در خارج . [ چنانكه اصل مغايرت صفات الهى با ذات ، ذهنى و مفهومى است ، نه عينى و خارجى . ] و همين صحيح است .
دليل ما آن است كه اگر خداوند بواسطهء قدرت يا قادريّتى ، قادر باشد و به واسطهء علم يا عالميّتى ، عالم باشد و به همين ترتيب ، بايد واجب در صفاتش نيازمند به غير خود باشد ، زيرا اين معانى و احوال قطعا مغاير با ذاتش مىباشند . و هرچه نيازمند به غير خود باشد ، ممكن است . پس اگر صفات خداوند زايد بر ذاتش باشند ، او ممكن خواهد بود . و اين بر خلاف فرض است .