تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الغير ، لكن عجز الإله و الترجيح بلا مرجّح محال ، فيلزم فساد النّظام ، و هو محال أيضا . الثالث ، دليل الحكماء ، تقريره أنّه لو كان في الوجود واجبا الوجود لزم امكانهما . و بيان ذلك : أنّهما حينئذ يشتركان في وجوب الوجود ، فلا يخلو إمّا أن يتميّزا أو لا ، فإن لم يتميّزا لم تحصل الاثنينيّة ، و إن يتميّزا لزم تركيب كلّ واحد منهما ممّا به المشاركة و ممّا به الممايزة ؛ و كلّ مركّب ممكن ، فيكونان ممكنين ، هذا خلف . [ 6 . لا يثبت له معنى و لا حال ] قال : السّادسة ، في نفى المعاني و الأحوال عنه تعالى ، لأنّه لو كان قادرا بقدرة ،
شرح
جسم ساكن باشد ، ] امّا اگر براى ديگرى خواستن سكون آن ممكن نباشد ، لازمه‌اش ناتوانى او خواهد بود ، زيرا تنها مانع از اينكه اين خدا چنين چيزى را بخواهد ، تعلّق ارادهء خداى ديگر [ به حركت جسم ] است . لكن ناتوانى خدا و ترجيح بدون مرجّح محال است . پس تباهى نظام هستى لازم مىآيد ، و اين نيز محال مىباشد . وجه سوم : دليل حكيمان است ، و تقريرش آن است كه اگر در هستى ، دو واجب الوجود باشد هر دوى آنها ممكن خواهند بود . بيان اين دليل آن است كه در صورت تعدد واجب ، هر دوى آنها در وجوب وجود مشترك خواهند بود . پس يا از يكديگر متمايز هستند و يا نيستند . اگر متمايز نباشند ، دوگانگى حاصل نمىگردد ، و اگر متمايز باشند ، بايد هريك از آنها مركب از جهت اشتراك و جهت امتياز باشند ، وهرمركبى ممكن است ، پس هردو ممكن خواهند بود و اين خلاف فرض است .

[ 6 . نفى معنا و حال ]

متن : ششم اينكه معانى و احوال از خداى متعال نفى مىشود ، زيرا اگر قادر بودن او به واسطهء قدرتى و عالم بودن او به واسطهء علمى باشد و به همين ترتيب ، در صفات
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 90 | العلامة الحلي / على شيروانى