تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
و عالما بعلم ، و غير ذلك ، لافتقر في صفاته إلى ذلك المعنى ، فيكون ممكنا ، هذا خلف . أقول : ذهب الأشاعرة إلى انّه تعالى قادر بقدرة ، و عالم بعلم ، و حيّ بحياة ، إلى غير ذلك من الصّفات ، و هي معان قديمة زائدة على ذاته ، قائمة بها . و قالت البهشمية أنّه تعالى مساو لغيره من الذّوات ، و ممتاز بحالة تسمّى الألوهيّة ، و تلك الحالة توجب له أحوالا أربعة : و هي القادريّة و العالميّة و الحييّة و الموجوديّة . و الحال عندهم صفة لموجود و لا توصف بالوجود و لا بالعدم . و الباري تعالى قادر باعتبار تلك القادريّة ، أو عالم باعتبار تلك العالميّة ، إلى غير ذلك . و بطلان تلك الدعوى ضروريّ ، لأنّ الشّيء إمّا موجود أو معدوم ، إذ لا واسطة بينهما .
شرح
خود نيازمند به آن معنا و در نتيجه ، ممكن مىباشد . و اين بر خلاف فرض است . شرح : اشاعره معتقدند خداى متعال قادر است با قدرتى ، و عالم است با علمى ، و حىّ است به حياتى ، و به همين ترتيب . و اين [ يعنى علم و قدرت و حيات و . . . ] معانى قديمى هستند كه زايد بر ذات و قائم به آن مىباشند . بهشميه گفته‌اند : ذات خداى متعال برابر و همانند با ديگر امور است و امتيازش از آنها در حالتى است كه الوهيت نام دارد ، و اين حالت خاص ، چهار حال را براى وى ايجاب مىكند : قادر بودن ، عالم بودن ، حىّ بودن ، موجود بودن . حال نزد ايشان صفتى است براى موجودى ، كه نه به وجود متصف مىگردد و نه به عدم . [ از نظر ايشان ] خداى متعال به لحاظ اين قادريّت ، قادر است و به لحاظ اين عالميّت ، عالم مىباشد ، و به همين ترتيب . نادرستى اين ادعا امرى روشن و ضرورى است ، زيرا شىء [ از دو حال خارج نيست : ] يا موجود است و يا معدوم ، چراكه واسطه‌اى ميان وجود و عدم نيست .
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 91 | العلامة الحلي / على شيروانى